صلاح أبي القاسم
334
النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب
[ 164 ] وما عليك أن تقولي كلما * سبحّت أو هلّلت يا للهما « 1 » أردد علينا شيخنا مسلما * شيخا على كرسيه معمما وقال الكوفيون إنها محذوفة من أجزاء ، وأصله ( يا اللّه أمنّا بخير ) « 2 » وإذا جمع بينهما فهو تأكيد نحو ( اللهم أمنّا بخير ) . قوله : ( ولك في مثل يا تيم تيم عدي . . . والنصب والضم ) يعني في ( تيم ) الأول « 3 » ، وأما الثاني فهو منصوب اتفاقا لأنه مضاف ، وأراد ب ( مثل ) كل منادى . مفرد إذا تكرر لفظه وولي الاسم الثاني اسم مجرور بالإضافة ، فالثاني واجب النصب ، ولك في الأول الضم والنصب نحو :
--> ( 1 ) الرجز بلا نسبة في معاني القرآن للفراء 2 / 203 ، والإنصاف 1 / 342 وهي ثلاثة أشطر وكذلك عند الرضي في شرحه على الكافية 1 / 146 ، ولسان العرب مادة ( أله ) 1 / 116 وهي كذلك ثلاثة أشطر ، وهمع الهوامع 3 / 64 ، وخزانة الأدب 2 / 296 . ويروى صليت أو سبّحت . والشاهد فيه قوله : ( يا اللهم ما ) حيث جمع بين حرف النداء والميم المشددة وذا ما مفرده بعد الميم المشددة وذلك على سبيل الشذوذ كما ذكر الشارح . ( 2 ) ينظر الإنصاف 1 / 344 ، وشرح المفصل 2 / 16 - 17 . ( 3 ) قال المصنف في شرحه 31 : يعني في الأول ، أما الضم فظاهر لأنه منادى مفرد فكان مضموما كقولك ( يا ) زيد ، وأما النصب فعلى وجهين : أحدهما : أن يراد تيم الأول إضافته إلى عدي المذكور آخرا ثم أكد تأكيدا لفظيا بلفظ تيم الثاني . الثاني : أن المراد يا تيم عدي يا تيم عدي ، فحذف المضاف إليه استغناء عنه بذكره أخيرا لأنه هو هو . . .